من المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة حباً كبيراً ، وكانت أحب النساء إليه،كما أن أبوها هو أحب الرجال إليه .
فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، “أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة ، قال : فمن الرجال ؟ قال : أبوها ، قلت ثم من؟ قال : ثم عمر بن الخطاب ، فعدَّ رجالاً” .([1])
وكانت رضي الله عنها تبادل رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحب ، ولهذا كانت أكثر زوجاته غيرة عليه ، ولها في الغيرة قصص كثيرو ومتعددة . وتروي عائشة عن نفسها ، فتقول : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلاً ، قالت : فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع ، فقال : : “ما لك ياعائشة أغرت ؟” فقلت : وما لي لا يغار مثلي على مثلك” .([2])
وقالت عائشة : ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها .
قال الذهبي : قلت : وهذا من أعجب شيء أن تغار رضي الله عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بمدة ثم يحميها الله من الغيرة من عدة نسوة يشاركنها في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من ألطاف الله بها وبالنبي صلى الله عليه وسلم لئلا يتكدر عيشهما ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وميله إليها فرضي الله عنها وأرضاها .([3])
وقد علم الصحابة هذا الأمر فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة .
فعن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة .
قالت عائشة : فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن : والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة ، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه ما كان أو حيث ما دار .
قالت : فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك ، فأعرض عني ، فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك ، فقال : “يا أم سلمة لا تؤذوني في عائشة ، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها”.([4])
قال الذهبي : وهذا الجواب منه دال على أن فضل عائشة على سائر العالمين المؤمنين بأمر إلهي وراء حبه لها وأن ذلك الأمر حبه لها .([5])
وأخرج الترمذي من طريق الثوري ،عن أبي إسحاق ،عن عمرو بن غالب ، أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال أعزب مقبوحا أتؤذي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه بن سعد من وجه آخر ، عن أبي إسحاق ، عن حميد بن عريب نحوه ، وقال مقبوحا منبوحا ، وزاد أنها لزوجته في الجنة .
وعن مرسل مسلم البطين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “عائشة زوجتي في الجنة” .
ومن طريق أبي محمد مولى الغفاريين ، أن عائشة قالت : يا رسول الله أنا من أزواجك في الجنة ، قال : “أنت منهن”.
ومن طريق أبي إسحاق عن سفيان بن سعد قال زاد عمر عائشة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ألفين ، وقال أنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال بن سعد أخبرنا هشام هو بن عبد الملك الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عائشة قالت أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها وبني لتسع ورأيت جبرائيل وكنت أحب نسائه إليه ومرضته فقبض ولم يشهده غيري والملائكة وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه قالت عائشة فضلت بعشر فذكرت مجيء جبريل بصورتها قالت ولم ينكح بكرا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري وأنزل الله براءتي من السماء وكان ينـزل عليه الوحي وهو معي وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه فأتى بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي ودفن في بيتي .([6])
وتعرضت السيدة عائشة رضي الله عنها إلى منافسة شديدة من أمهات المؤمنين ، وكان لزينب منها نصيب إلا أن عائشة أثنت عليها ثناءً عظيماً ، فقالت :
أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها ، فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة ، قالت :
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : “أي بنية ألست تحبين ما أحب” ، فقالت :بلى ،قال : “فأحبى هذه” ، قالت : فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي ،قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لها ما نراك من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة ، فقالت فاطمة : والله لا أكلمه فيها أبدا ، قالت عائشة : فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي التي كانت تساميني منهن في المنـزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع منها الفيئة ، قالت فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ، قالت : ثم وقعت بي فاستطالت على وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها ، قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر ، قالت فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها ، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم
: “إنها ابنة أبي بكر” .
وفي رواية لمسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته فاطمة رضي الله عنهما : “أي بنية ، ألست تحبين ما أحب” فقالت : بلى ، “فأحبي هذه” . ([7])
لم أنشبها : لم أمهلها .
أنحيت عليها : قصدتها واعتمدتها بالمعارضة .
أنظر إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على حبه لعائشة حتى آخر لحظة من حياته ، كيف لا وقد أخبره جبريل عليه السلام:”هذه زوجتك في الدنيا والآخرة” .([8])
في مرضه صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه يقول:”أين أنا غداً ، أين أنا غداً ؟” يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها .
قالت عائشة : فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي” .([9])
وتقول : ودفن في بيتي”.([10])
وانظر إلى وصيته لسيدة نساء الجنة فاطمة رضي الله عنها بأن تحب عائشة رضي الله عنها ، ويأتي أُناس يطعنون فيها بل ويشتمونها بأقبح الشتائم ، ألم يعلموا بأنهم واقفون بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وستكون عائشة خصيمة لهم يوم القيامة ، وسيأخذ الله تعالى حقها منهم ، كما سيأخذ حق الصحابة الكرام من كل من طعن بهم وشتمهم .
قالت عائشة رضي الله عنها ، لقد أُعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران :
1ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني.
9ـ ولقد وُعدت مغفرة ورزقاً كريماً .([11])
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” كَمُل من الرَّجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام “.([12])
وكان عليه الصلاة والسلام ، أفضل الأزواج على الإطلاق ، حيث كان يعاملها معاملة الأطفال لا معاملة الزوجات الكبيرات ، فكان يلاعبها ويسابقها ويمازحها ويداعبها ويلاطفها .
تقول عائشة رضي الله عنها ـ كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنَّ يأتينني صواحبي ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول صلى الله عليه وسلم يُسربهنَّ إليَّ .
ومعنى الحديث أنها كانت تلعب بلعب الأطفال المجسمة مع صاحباتها ، فإذا دخل صلى الله عليه وسلم عليهن اختبأن حياءً منه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ولكنه لرفقته ورحمته كان يلاعبهن ويدخلهن على عائشة .
وكانت رضي الله عنها راجحة العقل .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلتُ يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرةٌ قد أُكل منها ووجدت شجراً لم يؤكل منها في أيَّها كنت تُرتِعُ بعيرك ؟ قال :” في التي لم يُرْتَع منها ” تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها .([13])
وقالت رضي الله عنها أيضاً : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى” ، قالت فقلت : من أين تعرف ذلك؟ فقال : “أما إذا كنت غني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذاكنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم” ، قالت قلت : أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك .([14])
وقول عائشة : أجل يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك .
قال الطيبي : هذا الحصر لطيف جدا لأنها أخبرت أنها إذا كانت في حال الغضب الذي يسلب العاقل اختياره لا تتغير عن المحبة المستقرة .
فهو كما قيل إني لأمنحك الصدود وإنني قسما إليك مع الصدود لأميل .
وقال بن المنير : مرادها أنها كانت تترك التسمية اللفظية ولا يترك قلبها التعليق بذاته الكريمة مودة ومحبة .اهـ .([15]) التفضيل بين عائشة وخديجة
رضي الله عنهما
مما اشتهر الخلاف في التفضيل بين عائشة وخديجة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:جهات الفضل بين خديجة وعائشة متفاوتة ، وكأنه رأى الوقف .
وقال ابن قيم الجوزية : إن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند اللّه فذلك أمر لا يطلع عليه إلا هو ، فإن عمل القلوب أفضل من عمل الجوارح ، وإن أريد كثرة العلم فعائشة ، وإن أريد شرف الأصل ففاطمة وهي فضيلة لا يشاركها فيه غير أخواتها،وإن أريد شرف السيادة فقد ثبت النص لفاطمة وحدها. اهـ
وتعقبه ابن حجر : بأن ما امتازت به عائشة من فضل العلم فإن لخديجة ما يقابله ، وهي أول من أجاب إلى الإسلام ودعا إليه وأعان على نبوّته بالنفس والمال والتوجه التامّ فلها مثل أجر من جاء بعدها ولا يقدر قدر ذلك إلا اللّه . اهـ .
فمن حيث ظهور الإسلام وبداية الدعوة فلخديجة الفضل والسبق ، وأما من حيث آخر الدعوة فلعائشة الفضل في ذلك ، من نشر الدعوة وتبليغ العلم وما شابه ذلك . [1]) ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي e ، باب قول النبي e : لو كنت متخذاً خليلاً، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2384). [2]) ) أخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار .
[4]) ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل عائشة . [5]) ) سير أعلام النبلاء (2/143) . [6]) ) الإصابة (8/19-20) . ([7]) أخرجه البخاري في كتاب الهبة ، باب من أهدى إلى صاحبه ، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها. [8]) ) صحيح سنن الترمذي رقم (3041) . [9]) ) أخرجه البخاري في كتاب المغازي ، باب مرض النبي e ووفاته. [10]) ) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز . [11]) ) انظر الإصابة (8/20) . [12]) ) رواه البخاري في كتاب “فضائل الصحابة”، باب فضل عائشة(7/133) برقم ( 3769، 3770) . [13]) ) رواه البخاري . [14]) ) أخرجه البخاري برقم (4930) . [15]) ) فتح الباري (9/326) .
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
وزير التعليم يهنيء الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور بالعام الدراسي الجديد ويؤكد لـ ” “: |
كتب رئيس التحرير: |
أكد د. أحمد زكي بدر وزير التعليم أن الكتب المتأخرة تقتصر الآن علي كتب الصفين السادس الابتدائي والثالث الاعدادي وأن تسليمها ينتهي آخر الأسبوع الحالي أو أول الأسبوع القادم علي أكثر تقدير أما باقي الكتب فيتم تسليمها. |
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
قال النبي صلى الله عليه وسلم “لا تسبوا أصحابي فوالذي نفس محمد بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه”.([1])
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من سبَّ أصحابي، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين”.([2])
وعن شهاب بن خراش قال: أدركت من أدركت من صدر هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا مجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تألف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرّشوا عليهم الناس. ([3])
أما بعد .
فإن الله تبارك وتعالى فضل هذه الأمة على سائر الأمم واختار لها أكمل الشرائع وخصها بأحسن الكتب وأتم نعمته عليها بسيد الرسل وخاتمهم واختار الله تبارك وتعالى لنبيه صحباً كراماً وأصهاراً أخياراً كما ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه فقال {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح وقال جل ذكره { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } (26) سورة النــور
وكان من الطيبات اللاتي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق الطاهرة العفيفة التي تكفل الله بالدفاع عنها وتبرئتها مما اتهمت به بل سمى الله ذلك كله إفكاً وأعلن من فوق سبع سماوات أن فراش رسوله محمد صلى الله عليه وسلم طاهر وزوجه طاهر .
كانت رضي الله عنها أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صرح بذلك حين سأله عمرو بن العاص ، وما تزوج بكراً غيرها ونزل عليه الوحي في لحافها ، وما عرف العالم ولا مر عليه امرأة جمعت من العلم ما جمعته عائشة
. الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
إن مما يدمي القلب حقاً أن نسمع من يطعن في الصحابة الكرام الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، واختارهم سبحانه وتعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين نقلوا التشريع لنا ، فسبَّهم هو في الحقيقة طعن في الشريعة وفي دين الله سبحانه وتعالى .قالى تعالى (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا)
ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض .
ونهى عن سب صحابته الكرام ، لما لهم من نصرة الدين فسبهم من أكبر الكبائر وأفجر الفجور .
عن ابن عمر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “لعن الله من سب أصحابي”.([4])
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين” .([5])
فالشيعة الروافض يطعنون بالصحابة عامة ، وبأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ، لأنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهي الفقيه الداعية معلمة الرجال ، وما ذلك إلا لمرض في قلوبهم ، أو ناتج عن حقد دفين ، أو مجارات لأهوائهم .
أو ما علموا أن الطعن بعائشة رضي الله عنها هو طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنها زوجته .
فلأجل ذلك كتبنا هذا البحث ذباً عن أُمِّنا السيدة عائشة رضي الله عنها أولاً .
ونصرة للحق ومذهب السلف وعقيدة أهل السنة والجماعة في أمهات المؤمنين ، والصحابة الكرام جميعاً بما فيهم أهل البيت، رضي تعالى الله عنهم جميعاً وأرضاهم .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة”.([6])
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة”.([7])
وثانياً تبصرة لمن كان له قلب ويخشى الله تعالى في السر والعلن . وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا من الذابِّين عن أعراض المسلمين عامة ، والصحابة خاصة ، كما أسأله سبحانه أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يكون حجةً لنا لا علينا ، وأن ينفعنا به في يوم الدين ، إنه ولي ذلك
والقادر عليه . اللهم آمين
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نسب عائشة وقصة زواجها
من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنها عائشة الصديقة بنت أبي بكر الصديق ، القرشية ، التيمية ، المكية ، رضي الله عنها وعن أبيها ، أم المؤمنين ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته ، وهي أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبوها : هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، من بني تيم بن مرة بن كعب ، واسمه عبد الله بن أبي قحافة ، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة .
وأمه : أم الخير ، واسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وكان لأبي بكر من الولد عبد الله وأسماء ذات النطاقين ، وأمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وعبد الرحمن ، وعائشة ، وأمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، ويقال بل هي أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، ومحمد بن أبي بكر ، وأمه أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خشعم ، وأم كلثوم بنت أبي بكر ، وأمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج ، وكانت بها نسأ فلما توفي أبو بكر ولدت بعده.
وعن معاوية بن إسحاق بن طلحة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها سئلت لم سمي أبو بكر عتيقا ؟ فقالت : نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا عتيق الله من النار
قالوا ثم لم يعش أبو قحافة بعد أبي بكر إلا ستة أشهر وأياما وتوفي في المحرم سنة أربع عشرة بمكة وهو بن سبع وتسعين سنة .([8])
وأمها : أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية .
عائشة المبرأة من فوق سبع سموات ، الفقيهة، معلمة الرجال.
كان مولدها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها .
نزل جبريل عليه السلام ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرئها منه السلام.
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا عائشُ هذا جبريل يقرئك السلام ” فقلت وعليه السلامُ ورحمة الله وبركاته .([9])
عن عائشة رضي الله عنها قالت:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :” أريتك في المنام يجيء بك الَملَك في سَرقَةٍ من حريرٍ فقال لي : هذه امرأتك فكشفتُ وجْهك فإذا أنت هي فقلتُ : إن يك هذا من عند الله يُمْضِهِ “.([10])
وتحدد ـ رضي الله عنها ـ سنها،عند زواجها فتقول:” تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين ، وأدخلت عليه وأنا بنت تسع سنين ، وكنت ألعب على المرجوحة ، ولي جُمة ، فأتيت وأنا ألعب عليها فأخذت ، فهيئت ، ثم أدخلت عليه ، وأرى صورتي في حريرة “.([11])
قال ابن حجر في الإصابة : عائشة بنت أبي بكر الصديق ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية ، ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس ، فقد ثبت في الصحيح : أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة ، ودخل بها وهي بنت تسع وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى ، كما أخرجه بن سعد عن الواقدي ، عن أبي الرجال ، عن أبيه ، عن أمه عمرة عنها : قالت أعرس بي على رأس ثمانية أشهر ، وقيل في السنة الثانية من الهجرة ، وقال الزبير بن بكار تزوجها بعد موت خديجة قيل بثلاث سنين .
قال أبو عمر : كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له قلت : أخرجه بن سعد من حديث بن عباس بسند ، وأخرجه أيضا عن بن نمير ، عن الأجلح ، عن بن أبي مليكة ، قال : قال : أبو بكر كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسألها منهم فاستلبثها .
وفي الصحيح من رواية أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قالت : تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين وبني بن وأنا بنت تسع فأتى وأنا بنت ثمان عشرة سنة .
وأخرج بن أبي عاصم من طريق يحيى القطان ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة قالت : لما توفيت خديجة ، قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة أي رسول الله ألا تزوج ، قال : من ، قالت : إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا ، قال : فمن البكر ، قالت : بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر ، قال : ومن الثيب ، قالت : سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك ، قال : فاذهبي فاذكريهما علي فجاءت ، فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان ، فقالت : ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قالت : وما ذاك ، قالت : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة ، قالت وددت انتظري أبا بكر ، فجاء أبو بكر فذكرت له ، فقال : وهل تصلح له وهي بنت أخيه ، فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه ، وهي يومئذ بنت ست سنين ، ثم ذكر قصة سودة ، وفي الصحيح أيضا لم ينكح بكرا غيرها ، وهو متفق عليه بين أهل النقل ، وكانت تكنى أم عبد الله ، فقيل : إنها ولدت من النبي صلى الله عليه وسلم ولدا فمات طفلا ، ولم يثبت هذا ، وقيل كناها بابن أختها عبد الله بن الزبير ، وهذا الثاني ورد عنها من طرق منها .([12])
قالت عائشة : لما أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال : “إني ذاكر لك أمراً فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك” .
قالت : وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه .
قالت:: فقلت : ففي أي هذا استأمر أبويّ ؟
فأني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، قالت : ثم فعل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت.
وقد وضح الله تعالى ـ أمر التخيير فقال ـ جل ثناؤه ـ]يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما)
عن عبد الله بن زياد الأسدي قال : لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عماراً يقول : والله إِنـها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم إياه تُطيعون أم هي ؟ .([13])
قالت عائشة رضي الله عنها : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها قالت : فتكلمتُ أنا فقال :” أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة ” ، قلتُ : بلى والله ، قال : ” فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة ” .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “عائشة زوجتي في الجنة” .([14])
قوله صلى الله عليه وسلم: “عائشة زوجتي في الجنة” : قال المناوي : لعل المراد أنها أحب زوجاته إليه فيها كما كانت أحبهن إليه في الدنيا وإلا فزوجاته كلهن في الجنة
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
مصطفى أبو السعد
النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب.. ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها… ولذلك أصبح النجاح علماً وهندسة. النجاح فكراً يبدأ، وشعوراً يدفع ويحفز، وعملاً وصبراً يترجم.. وهو في الأخير رحلة. سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً * * * قفل النجاح بمفتاح من السفر وسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات. المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي:
- الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحاً، ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى.. فكن طموحاً وانظر إلى المعالي.
هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبراً عن طموحه: إن لي نفساً تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها. - العطاء يساوي الأخذ: النجاح عمل وجد، وتضحية وصبر، ومن منح طموحه صبراً وعملاً وجداً حصد نجاحاً وثماراً.. فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف.. فمن جدّ وجد ومن زرع حصد. وقلَّ من جد في أمر يحاوله * * * وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر - غير رأيك في نفسك: الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل.. فأنت أقدر مما تتصور، وأقوى مما تتخيل، وأذكى بكثير مما تعتقد.. اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل: لا أستطيع – لست ذكياً. وردّد باستمرار: أنا أستحق الأفضل – أنا مبدع – أنا ممتاز – أنا قادر. النجاح هو ما تصنعه. فكر( بالنجاح – أحب النجاح.. )
النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح.. فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك. تذكر: يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح – بإذن الله – من أجل أن يكتب لك فعلاً النجاح. الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح، ولا يعتقدون أنه فرصة حظ، وإنما يصنعونه بالعمل والجد، والتفكير والحب، واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم. الفشل مجرد حدث.. وتجارب: لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبراً لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح.. وأديسون مخترع الكهرباء قام بــ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع.. ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروساً تعلم من خلالها قواعد علمية، وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء. تذكر: الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل.. وإذا لم تفشل فلن تجدّ.
الفشل فرص وتجارب.. لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح. املأ نفسك بالإيمان والأمل: الإيمان بالله أساس كل نجاح، وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق، وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي.. الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح، وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح.. فرحلة النجاح تبدأ أملاً ثم مع الجهد يتحقق الأمل. اكتشف مواهبك واستفد منها: لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها، ومن مواهبنا الإبداع والذكاء، والتفكير والاستذكار، والذاكرة القوية.. ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا. الدراسة متعة.. طريق للنجاح: المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها.. متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصاً لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة.. فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقروناً بمتعة العبادة.. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح.. وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح. الناجحون يثقون دائماً في قدرتهم على النجاح: الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصراً بنفسية عالية، والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزماً.
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله * * * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا للاستعداد للمذاكرة 11خطوة:
اخلص النية لله، واجعل طلب العلم عبادة
تذكر دائماً أن التوفيق من الله، والأسباب من الإنسان.
احذف كلمة سوف من حياتك، ولا تؤجل.
أحذر الإيحاءات السلبية: أنا فاشل – المادة صعبة.
ثق بتوفيق الله، وابذل الأسباب.
ثق في أهمية العلم وتعلمه.
احذر رفقاء السوء، وقتلة الوقت.
نظم كراستك ترتاح مذاكرتك.
أد واجباتك، وراجع يوماً بيوم.
تزود بأحسن الوقود.. أفضل( التغذية أكثر من الفواكه والخضراوات وامتنع عن الأكلات السريعة.. )
لا تذاكر أبداً وأنت مرهق.
نظم وقتك.
تذكر أن أحسن طريقة لاستغلال الوقت أن تبدأ الآن.
حدد أولوياتك الدراسية وفق الوقت المتاح.
ضع جدولاً يومياً – أسبوعياً لتنظيم الوقت والأولويات: تنظيم الوقت= رغبة + إرادة + ممارسة + جهد = متعة
من طرق تقوية الذاكرة:
الفهم أولاً.. يساعد على الحفظ والتخزين.
استذكر موضوعات متكاملة.
الترابط بين ما تستذكر وما لديك من معلومات يقوي الذاكرة.
الصحة بشكل عام عامل أساسي لتقوية الذاكر.
النوم المريح – غذاء متكامل – الرياضة البدنية – الحالة النفسية التفاؤل – الاسترخاء – التعامل مع الناس.. خلق الاهتمام – الفرح – حب الاستطلاع – التمعن –التركيز الفكري – كلها وسائل لتقوية ذاكرتك
تصنيف المواد حسب المواضيع وحسب البساطة والصعوبة يسهل عملية الاستذكار. من أجل حفظ متقن:
صمم على تسميع ما ستحفظ. استمع( لنفسك).
افهم ثم احفظ.
قسم النص إلى وحدات ثم احفظ.
وزع الحفظ على فترات زمنية.
كرر ثم كرر… كرر.
اعتمد على أكثر من حاسة في الحفظ.
تقوا وتفعل –90% تقوله –80%مما وتسمع – 50%ترى ترى – 30% تسمع – 20% تقرأ 10% - ) - ارسم صوراً تخطيطية – لوّن بعض الرسوم أو الفقرات الرئيسية.
لا تؤجل الحفظ – أسرع إلى الحفظ.
- قاوم النسيان ودعم التذكر. الحماس( الراحة- التخيل والربط- التكرار- التلخيص- المذاكرة قبل النوم.. )
تجنب المعاصي.
شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نــــــــــــور * * *ونور الله لا يهدى لعـــــــــاصي.
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه المصطفى
صلى الله عليه وسلم
وبعد
أخى /أختى فى الله
هل تريد رضا الله عزوجل ؟
إذا قلت نعم فأقول لك عجل وسارع وإياك أن تبطئ
قال تعالى فى صفات المنافقين :
”{وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ}النساء72”
وقال فى صفات المؤمنين :
{أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }المؤمنون61
ومدح الله نبيه زكريا بقوله :
{ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ }الأنبياء90
حين يكون هناك عمل يقربك من الله عزوجل فافعله فورا دون تردد
فهذا أخ يقول أريد أن أتوب لكن أنتظر حتى …
نقول لا تبطئ
هل تضمن ألا تموت حتى تتوب ؟
قد يأتيك الموت الآن
فهل ستقول لملك الموت انتظر
لا تبطئ فالمؤمن هو المسارع فى الخير
أما المنافقون فوصفهم الله بأنهم يتباطؤن
أخت تقول أريد أن أتحجب الحجاب الشرعى وأرتدى النقاب
ولكن سأنتظر حتى أنهى دراستى أو أتزوج أو ما شابه
نقول أختاه لا تبطئ
بل سارعى
الآن فورا تأخذين القرار وتنفذين
إياك أن تتباطئى
فيأتيك ملك الموت على زى لا يرضاه الله
وتندمين وقت لا ينفع الندم
إخوتاه
سارعوا
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133
إن هذه التى تتباطئون عنها هى الجنة
فتوبتك هى طريقك للجنة
وحجابك والتزامك طريقك للجنة
فهل يعقل أن تتباطئ عن دخول الجنة ؟
إنك إن دعيت إلى السفر إلى بلد جميل
لا تتردد بل تسارع فى اعداد العدة وأنت سعيد
تتعجل السفر فى كل لحظة
فكيف وأنت تدعى إلى الجنة ؟؟؟
رزقنى الله وإياكم الجنة
وجعلنى وإياكم ممن يسارعون فى الخيرات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
—
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
From: manhajasa7i7@googlegroups.com [mailto:manhajasa7i7@googlegroups.com] On Behalf Of Imad-Eddine Ghaibi
Sent: Thursday, September 16, 2010 1:18 PM
To: manhajasa7i7@googlegroups.com
Subject: [المنهج الصحيح:1227] مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم وحقوقه لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي 7
بسم الله الرحمن الرحيممن حقوقه -صلى الله عليه وسلم- محبته أكثر من النفس والمال والولد
قال الله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} (التوبة:23-24).
- قال العلامة السعدي -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: “وهذه الآية الكريمة أعظم دليل على وجوب محبة الله ورسوله وعلى تقديمهما على محبة كل شيء وعلى الوعيد الشديد والمقت الأكيد على من كان شيء من هذه المذكورات أحبَّ إليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله، وعلامة ذلك أنه إذا عُرِضَ عليه أمران أحدهما يحبه الله ورسوله وليس لنفسه فيه هوى والآخر تحبه نفسه وتشتهيه ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوباً لله ورسوله أو يُنقصه فإنه إن قدَّم ما تهواه نفسه على ما يحبه الله، دل ذلك على أنه ظالم تارك لما يجب عليه” اهـ.
وعلينا أن يكون الرسول أحب إلينا من أنفسنا وآبائنا وأبنائنا وأهلينا وأموالنا كما في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين” رواه البخاري ومسلم وفي لفظ لمسلم: “وأهله وماله”.
وفي البخاري عن عبد الله بن هشام أنه قال: “كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك”. فقال له عمر: فإنَّك الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “الآن يا عمر””.
وقد قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إليكم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حتى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24)، وقد قال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَي بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} (الأحزاب: 6).
وفي الصحيحين عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “أنا أولىَ بكل مؤمن من نفسه”.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “وذلك أنه لا نجاة لأحد من عذاب الله، ولا وصول له إلى رحمة الله، إلا بواسطة الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ بالإيمان به ومحبته وموالاته واتباعه. وهو الذي ينجيه الله به من عذاب الدنيا والآخرة. وهو الذي يوصله إلى خير الدنيا والآخرة. فأعظم النعم وأنفعها نعمة الإيمان، ولا تحصل إلا به -صلى الله عليه وسلم-، وهو أنصح وأنفع لكل أحد من نفسه وماله. فإنه الذي يخرج الله به من الظلمات إلى النور لا طريق له إلا هو وأما نفسه وأهله فلا يُغْنُون عنه من الله شيئًا”اهـ.
ومن حقوقه -صلى الله عليه وسلم- على أمته أن يُصلُّوا ويُسلِّمُوا عليه كما أمرهم الله بذلك
قال تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}.
قال البخاري -رحمه الله-قال أبو العالية: “صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء” وقال ابن عباس: يصلون يُبـرِّكُون(1).
قال ابن كثير -رحمه الله-: “والمقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العَالَمَيْنِ العلوي والسفلي” اهـ.
الهوامـــش:
(1) وهو عائدٌ إلى المعنى الأوَّل (الدعاء).
كيفية الصلاة التي علمنا رسول الله أن يُصَلَّى عليه بها
روى البخاري عن الصحابي الجليل كعب بن عجرة -رضي الله عنه- قال: “قيل يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: “قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد”” الصحيح حديث (4797).
وعن أبي سعيد قال: قلنا: يا رسول الله: هذا التسليم فكيف يصلى عليك؟
قال: قولوا: “اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم”، قال أبو صالح عن الليث “على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم”.
حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد وقال: “كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم” الصحيح حديث (4798).
وعن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: “قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد” البخاري الأنبياء (3369) ومسلم الصلاة (407) وأحمد (5/424).
وعن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: أتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم” مسلم الصلاة (405) ورواه أبو داود الصلاة (980) ورواه الترمذي والنسائي والشافعي في مسنده.
حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-
هي مشروعة في مواطن كثيرة، وتجب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير على الراجح من الأقوال.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره بعد ذكر هذه الأحاديث (7/460): “ومن ها هنا ذهب الشافعي -رحمه الله- إلى أنه يجب على المصلي أن يصلي على رسول الله في التشهد الأخير فإن تركه لم تصح صلاته.
وقد شرع بعض المتأخرين من المالكية وغيرهم يُشَنِّعُ على الإمام الشافعي في اشتراطه ذلك في الصلاة ويزعم أنه قد تفرَّد بذلك(1).
وحكى الإجماع على خلافه(2) أبو جعفر الطبري والطحاوي والخطابي وغيرهم فيما نقله القاضي عياض وقد تعسَّف القائل في رده على الشافعي وتَكَلَّف في دعواه الإجماع في ذلك وقال مالم يحط به علما؛ فإنه قد روينا وجوب ذلك والأمر بالصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة كما هو ظاهر الآية ومفسر بهذا الحديث عن جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو مسعود البدري وجابر بن عبد الله ومن التابعين: الشعبي وأبو جعفر الباقر ومقاتل بن حيان، وإليه ذهب الشافعي لا خلاف عنه في ذلك ولا بين الصحابة أيضاً، وإليه ذهب الإمام أحمد أخيراً فيما حكاه عنه أبو زرعة الدمشقي وبه قال إسحاق بن راهويه والفقيه الإمام محمد بن إبراهيم المعروف بابن المواز المالكي…
والغرض أن الشافعي -رحمه الله- لقوله بوجوب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة سلف وخلف كما تقدم ولله الحمد والمنة، فلا إجماع على خلافه في هذه المسألة لا حديثاً ولا قديماً والله أعلم” اهـ(3).
ثم ذكر ابن كثير أحاديث تؤيد القول بوجوب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير وتستحب في التشهد الأول وفي ذلك اختلاف بين العلماء.
وهناك مواطن يشرع فيها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه “جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام”. منها:1- آخر القنوت.
2- الصلاة على الجنازة.
3- في الخطب كخطبة الجمعة والعيدين.
4- بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة.
5- عند الدعاء.
6- عند د خول المسجد والخروج منه.
7- عند اجتماع القوم قبل تفرقهم.
8- عند ذكره -صلى الله عليه وسلم- واختلف في وجوبها.
9- عند الفراغ من التلبية.
10- عند القيام من المجلس.
11 - عند كتابة اسمه -صلى الله عليه وسلم-.
12- عند خطبة الرجل المرأة في النكاح.
وذكر أشياء منها مالا يثبت فيها دليل وقد تبين ضعف بعضها.
هذه بعض حقوقه علينا -صلى الله عليه وسلم- من حبِّه وتعظيمه وطاعته ومعرفة منزلته عند الله سبحانه, لكن هذا لا يدفعنا إلى الغلوِّ فيه؛ فنصفه بصفات الله تعالى الله أو أن نشرَكه مع الله سبحانه في الدعاء وما شاكل ذلك؛ فإنَّ هذا هدمٌ لرسالته -صلى الله عليه وسلم- وخروجٌ عن منهجه ومخالفةٌ له وإهانةٌ لمنـزلته -صلى الله عليه وسلم- لأنَّك تُخالفه بذلك وتعصيه فادَّعاء أنَّه -صلى الله عليه وسلم- يعلم الغيب ويتصرَّف في الكون ويُوزِّع الجنَّة… هذه كلُّها أكاذيب ليس لها أصلٌ لا في الكتاب ولا في السنَّة فنحن نؤمن بالكتاب والسنَّة وما تضمَّناه من عقائد وعبادات وتعظيم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ووجوب طاعته ومحبَّته وموالاته ولا نخرج قِيدَ شبرٍ عن هذه التعاليم بل قيد أنملة؛ وإذا كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُحارب الغلوّ فعلينا أن نُحاربه تأسياً به واقتداءً به -صلى الله عليه وسلم- ويحسُن أن أذكر ههنا:
الهوامـــش:
(1) لأنَّهم لا يرون وجوب الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- في التشهد.
(2) أي على خلاف قول الشافعي -رحمه الله-.
(3) وابن القيم -رحمه الله- ادَّعى الإجماع في كتابه “جلاء الأفهام” على وجوب الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- في التشهد ولا خلاف بين الصحابة في ذلك؛ والحق والراجح ما قاله الشافعي من وجوب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير وهو مما يكاد أن يكون إجماعاً.
—
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
أكد القرار الوزارى، الذى أصدره وزير التربية والتعليم، والخاص بتطبيق التقويم الشامل على مرحلة التعليم الأساسى بحلقتيها (الابتدائية والإعدادية)، بعد تعديلها هذا العام، عودة الخط والإملاء ضمن امتحانات الصف الثالث الإعدادى، بعد إلغائها منذ سنوات طويلة، لتزيد درجات مادة اللغة العربية إلى 80 درجة بدلا من 60 درجة، وهو ما يعنى ثبات مجموع الإعدادية عند 300 درجة حتى بعد إلغاء درجات مادة التربية الفنية التى لن تضاف للمجموع، ولكنها ستكون مادة نجاح ورسوب مثل التربية الدينية.جاءت الأحكام العام للقرار، التى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها،فى 18 نقطة، وخصصت الأحكام نصف فترة أى 45 دقيقة ( بالتناوب أسبوعيا) لكل من الخط والإملاء، من خطة مادة اللغة العربية، ويخصص لها 5 درجات للخط و مثلها للإملاء، على أن يتم اختبار الطالب فيهما ضمن ورقة إجابة اللغة العربية.
وأكدت الأحكام أن امتحان مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات سيكون تحريريا فقط، وهو ما يعنى إلغاء امتحان العملى الذى كان يؤديه الطلاب كل عام، مع تطبيق اللغة الفرنسية للعام الدراسى الجديد، فى 7 محافظات فقط هى ( الجيزة – الإسكندرية – الغربية – الإسماعيلية – بورسعيد – قنا – الأقصر)، على سبيل التجريب ولا تعد مادة نجاح ورسوب.
وأشارت إلى أنه سيتم إخطار ولى الأمر بدرجات الطالب بالنسبة لامتحان الفصل الدراسى الأول، وبالدرجات والنسبة المئوية ( التقدير العام) فى آخر العام، على أن تعد إدارة المدرسة خطابا لولى الأمر، متضمنا قواعد احتساب درجات الطالب لتكون “وثيقة” بين المدرسة وولى أمر الطالب على أن ترسل بالبريد الموصى عليه، أو تسلم شخصيا مع بداية العام الدراسى. رابط الخبر
http://www.akhbarak.net/articleview.php?id=2078874
Posted via email from آخر الزمان | Comment »
From: manhajasa7i7@googlegroups.com [mailto:manhajasa7i7@googlegroups.com] On Behalf Of Imad-Eddine Ghaibi
Sent: Tuesday, September 14, 2010 11:45 AM
To: manhajasa7i7@googlegroups.com
Subject: [المنهج الصحيح:1222] مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم وحقوقه لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي 5
بسم الله الرحمن الرحيمحقوقه علينا -صلى الله عليه وسلم-
فمن حقوقه علينا الإيمان به وأنه رسول الله حقاً أرسله الله إلى الإنس والجن بشيراً ونذيرا، والإيمان بعصمته فيما بلَّغه عن ربِّه تعالى وأنه خاتم النبيين -صلى الله عليه وسلم- وأنه قد بلَّغ رسالته على أكمل الوجوه ولذلك أدلة كثيرة لا مجال لذكرها هنا وقد تكفل ببيانها العلماء.
ومن حقوقه وجوب تعزيره وتوقيره والتأدب معه -صلى الله عليه وسلم-.
قال تعالى: {إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا} (الفتح:9).
فالتسبيح لله تعالى وحده والتعزير والتوقير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال ابن كثير -رحمه الله- (4/186): “{إنا أرسلناك شاهداً} أي على الخلق {ومبشراً} أي للمؤمنين {ونذيراً} أي للكافرين.
{لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه} قال ابن عباس وغير واحد: تعظموه {وتوقروه} من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام(1).
{وتسبحوه}: أي تسبحون الله بكرة وأصيلا أي في أول النهار وآخره.
ثم قال عز وجل -لرسوله -صلى الله عليه وسلم- تشريفاً له وتكريماً وتعظيماً-: {إنَّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} كقوله {من يطع الرسول فقد أطاع الله} {يد الله فوق أيديهم} أي: هو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويَرَى مكانهم ويعلم ضمائرهم وظواهرهم فهو تعالى المُبَايَع بواسطة رسوله -صلى الله عليه وسلم- كقوله تعالى: {إنَّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنة يُقاتِلون في سبيل الله فيَقْتُلون ويُقْتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفَى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك الفوز العظيم}” اهـ.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما إن هذه الآية التي في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلنك شاهداً ومبشراً ونذيراً} قال في التوراة: “يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحِرْزاً للأمِّيين أنت عبدي ورسولي سَمَّيْتُك المتوكِّل ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا سخَّابٍ بالأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يُقيمَ به الملَّة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله فيفتح بها أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفا” البخاري التفسير (4838).
وهذا دليل على مكانة الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- عند الله حيث أشاد بمكانته وصفاته في التوراة والإنجيل والقرآن.
وقال تعالى: {لا تجعلوا دعاءَ الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} قال ابن كثير: “عن ابن عباس كانوا يقولون يا محمد يا أبا القاسم، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك إعظاماً لنبيه -صلى الله عليه وسلم- قال فقالوا: “يا رسول الله يا نبي الله” وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير. وقال قتادة: “أمر الله أن يُهاب وأن يُبجَّل وأن يُعظَّم وأن يُسوَّد”.
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تُقدِّمُوا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إنَّ الله سميع عليم يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم إنَّ الذين يُنادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}.
- قال ابن القيم -رحمه الله- في مدارج السالكين (2/387-391)(2):
”فصـــل
وأما الأدب مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-: فالقرآن مملوء به.
فرأس الأدب معه: كمال التسليم له والانقياد لأمره وتلقي خبره بالقبول والتصديق دون أن يُحمِّلَه معارضة خيال باطل يسميه معقولا أو يُحَمِّلَه شبهة أو شكا أو يُقدِّمَ عليه آراء الرجال وزُبالات أذهانهم فيُوَحِّدَه بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان كما وحَّدَ المُرْسِلَ سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل.
فهما توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما: توحيد المُرْسِل -وهو الله رب العالمين- وتوحيد متابعة الرسول فلا يُحاكَم إلى غيره ولا يُرضَى بحكم غيره ولا يَقِفُ تنفيذ أمره وتصديق خبره على عرضه على قول شيخه وإمامه وذوي مذهبه وطائفته ومن يُعظِّمُه فإن أذنوا له نفذه وقبل خبره وإلا فإن طلب السلامة أعرض عن أمره وخبره وفوضه إليهم، وإلا حرَّفه عن مواضعه وسَّمى تحريفه: تأويلا وحملا فقال: نؤوله ونحمله(3).
فلأن يلقى العبد ربه بكل ذنب على الإطلاق ما خلا الشرك بالله خير له من أن يلقاه بهذه الحال(!).
ولقد خاطبت يوما بعض أكابر هؤلاء فقلت له: سألتك بالله لو قُدِّرَ أن الرسول حيٌّ بين أظهرنا وقد واجهنا بكلامه وبخطابه: أكان فرضا علينا أن نتبعه من غير أن نعرضه على رأي غيره وكلامه ومذهبه أم لا نتبعه حتى نعرض ما سمعناه منه على آراء الناس وعقولهم؟! فقال: بل كان الفرض المبادرة إلى الامتثال من غير التفات إلى سواه.
فقلت: فما الذي نسخ هذا الفرض عنا وبأي شيء نسخ؟!
فوضع إصبعه على فيه وبقي باهتا متحيرا وما نطق بكلمة.
هذا أدب الخواص معه، لا مخالفة أمره والشرك به(4) ورفع الأصوات وإزعاج الأعضاء بالصلاة عليه والتسليم(5) وعزل كلامه عن اليقين وأن يستفاد منه معرفة الله أو يُتلقَى منه أحكامه بل المعول في باب معرفة الله: على العقول المُتَهوِّكَة المتحيرة المتناقضة.
وفي الأحكام: على تقليد الرجال وآرائها، والقرآن والسنة إنما نقرؤهما تبركا لا أنا نتلقى منهما أصول الدين ولا فروعه ومن طلب ذلك ورامه عاديناه وسعينا في قطع دابره واستئصال شأفته {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74)} (المؤمنون:63-74)(6).
والناصح لنفسه العامل على نجاتها: يتدبر هذه الآيات حق تدبرها ويتأملها حق تأملها ويُنـزِّلُها على الواقع: فيرى العجب ولا يظنها اختصت بقوم كانوا فبانوا فالحديث لك واسمعي يا جارة والله المستعان.
ومن الأدب مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-: أن لا يتقدم بين يديه بأمر ولا نهي ولا إذن ولا تصرف حتى يأمر هو وينهى ويأذن كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} (الحجرات:1).
وهذا باق إلى يوم القيامة ولم ينسخ فالتقدم بين يدي سنته بعد وفاته كالتقدم بين يديه في حياته ولا فرق بينهما عند ذي عقل سليم.
قال مجاهد رحمه الله: “لا تفتاتوا على رسول الله”.
وقال أبو عبيدة: “تقول العرب لا تقدم بين يدي الإمام وبين يدي الأب أي لا تعجلوا بالأمر والنهي دونه”.
وقال غيره: “لا تأمروا حتى يأمر ولا تنهوا حتى ينهى”.
ومن الأدب معه -صلى الله عليه وسلم-: أن لا تُرفع الأصوات فوق صوته فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظنُّ برفع الآراء ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به؟! أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال؟! ورفع الصوت فوق صوته موجبا لحبوطها.
ومن الأدب معه -صلى الله عليه وسلم-: أن لا يُجعل دعاءه كدعاء غيره قال تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} (النور:63) وفيه قولان للمفسرين:
أحدهما: أنكم لا تدعونه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا بل قولوا: يا رسول الله يا نبي الله فعلى هذا: المصدر مضاف إلى المفعول أي دعاءَكم الرسول(7).
الثاني: أن المعنى لا تجعلوا دعاءه لكم(8) بمنزلة دعاء بعضكم بعضا إن شاء أجاب وإن شاء ترك بل إذا دعاكم لم يكن لكم بُدٌّ من إجابته ولم يسعكم التخلف عنها ألبتَّة فعلى هذا: المصدر مضاف إلى الفاعل أي دعاؤه إياكم.
ومن الأدب معه -صلى الله عليه وسلم-: أنهم إذا كانوا معه على أمر جامع من خطبة أو جهاد أو رباط لم يذهب أحد منهم مذهبا في حاجته حتى يستأذنه كما قال تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه} (النور:62) فإذا كان هذا مذهبا مقيدا بحاجة عارضة لم يُوَسَّع لهم فيه إلا بإذنه فكيف بمذهب مطلق في تفاصيل الدِّينِ: أصوله وفروعه دقيقه وجليله هل يشرع الذهاب إليه بدون استئذانه {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (النحل:43) و(الأنبياء:7).
ومن الأدب معه -صلى الله عليه وسلم-: أن لا يُستشكل قوله بل تستشكل الآراء لقوله ولا يعارض نصه بقياس بل تهدر الأقيسة وتلقى لنصوصه ولا يُحَرَّفُ كلامُه عن حقيقته لخيال يُسمِّيه أصحابه معقولا(!) نعم هو مجهول وعن الصواب معزول ولا يوقف قبول ما جاء به على موافقة أحدٍ فكل هذا من قلَّة الأدب معه وهو عين الجرأة -والعياذ بالله تعالى-.
فصـــل
وأما الأدب مع الخلق: فهو معاملتهم على اختلاف مراتبهم بما يليق بهم فلكل مرتبة أدب والمراتب فيها أدب خاص:
فمع الوالدين: أدب خاص وللأب منهما: أدب هو أخص به.
ومع العالم: أدب آخر.
ومع السلطان أدب يليق به.
وله مع الأقران أدب يليق بهم.
ومع الأجانب أدب غير أدبه مع أصحابه وذوي أُنْسِه.
ومع الضَّيف أدب غير أدبه مع أهل بيته.
ولكل حال أدب: فللأكل آداب وللشرب آداب وللركوب والدخول والخروج والسفر والإقامة والنوم آداب وللبول آداب وللكلام آداب وللسكوت والاستماع آداب.
وأدب المرء: عنوان سعادته وفلاحه(9).
وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبواره؛ فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلة الأدب(10).
فانظر إلى الأدب مع الوالدين: كيف نَجَّى صاحبه من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة والإخلال به مع الأم تأويلا وإقبالا على الصلاة كيف امتحن صاحبه بهدم صومعته وضرب الناس له ورميه بالفاحشة.
وتأمل أحوال كل شقي ومغتر ومدبر: كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان” اهـ. الهوامـــش:
(1) نعم فقدنا شخصه -صلى الله عليه وسلم- فيجب أن نحترم سنَّته -فكأنَّه حاضرٌ بين أيدينا- فنُوَقِّرُ سنَّته ونُعّظِّمُها توقيراً له وتعزيراً له -صلى الله عليه وسلم-.
(2) أحببتُ أن أسجله في هذا البحث بطوله لنفاسته ولنستفيد وإخواننا منه.
(3) وهذا ما يفعله للأسف كثيرٌ من الفرق في كثير من أبواب العقائد وكذا أبواب التشريع.
(4) أي شرك المتابعة.
(5) وهو فعل الصوفية الذين يرفعون أصواتهم بالصلاة وهم يرقصون و… ولكن القرآن والسنَّة في وادٍ وهم وعقائدهم ومناهجهم في وادٍ آخر(!).
(6) هذه الآيات في حقِّ الكفَّار، ولأهل الباطل والبدع والأهواء نصيبٌ من هذه الآية، وإن كنَّا لا نكفِّر الفرق لكن والله لهم حظٌّ من هذه الآيات فليتقوا الله في أنفسهم وليُحكموا الله وكتابه ورسوله في أمور حياتهم دينهم ودنياهم.
(7) أي إذا ناديتموه فلا تجعلوه كنداء بعضكم بعضاً.
(8) أي حينما يدعوكم ويُناديكم.
(9) إذا وجدتَ شخصاً مؤدبا فاعلم أنَّ هذا من عنوان سعادته وفلاحه: أدبٌ مع الله تعالى وأدبٌ مع رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأدبٌ مع الناس، ليس المقصود بالأدب المجاملة والنفاق, لا بل الأدب أن يكون له خُلُقٌ صحيح يسيطر على قلبه ومشاعره في الطاعة لله تعالى ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- وتصديق أخباره…، ومع الناس على أحسن حالٍ من الأخلاق والأدب.
(10) وقلَّة الأدب علامة على الشقاء -عياذاً بالله تعالى- فنحاول أن نهذِّب أنفسنا وأن نُربيَها على الطاعة لله سبحانه وعلى حب الله وحب رسوله -صلى الله عليه وسلم- واحترام كتابه جل وعلا وعلى احترام سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- واحترام المؤمنين والتخاطب معهم بالأدب والحكمة والتعامل معهم كذلك؛ فالآن ترى كثيراً من = = شباب الساحة كيف آدابهم؟! لأنَّه لا يوجد مربِّين تربية إسلامية صحيحة؛ فهم يربُّون على الأحزاب، على الطرق… لا يربُّون على كتاب الله وسنَة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وسيرة الأنبياء وسير الصالحين وأئمة الحديث وغيرهم؛ فالتربية اختلفت تماماً فلهذا ترى استهتاراً بالعلماء واستهتاراً بالسنَّة… ومخازي لا أوَّل لها ولا آخر.
—
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار
Posted via email from آخر الزمان | Comment »

